العقيدة الحقّة


القول في أهل القبلة


وَنُسَمِّي أَهْلَ قِبْلَتِنَا مُسْلِمِينَ مُؤْمِنِينَ مَا دَامُوا بِمَا جَاءَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعْتَرِفِينَ لأن مجرد التوجه إلى قبلتنا لا يدل على الإيمان ما لم يصدق النبي فيما جاء به من الشريعة ولَهُ بِكُلِّ مَا قَالَهُ وَأَخْبَرَ مُصَدِّقينَ غَيرَ مُنْكِرِينَ فلا نَقُولُ كَمَا تقولُ الخَوَارِجُ: "مَنِ ارتكبَ معصيةً فهوَ كافرٌ"، ولا كمَا تقولُ المُعْتَزِلَةُ: "مَنِ ارتكبَ كبيرةً لا يُسمَّى مُسْلِمًا ولا كافِرًا" ولا نقول بقولِ المُرْجِئَةِ "لا يَضُرُّ معَ الإيمانِ ذَنْبٌ".