العقيدة الحقّة


القول في المسح على الخفين


وَنَرَى المَسحَ عَلَى الخُفَّيْنِ فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ كما جَاءَ في الأَثَرِ فحديثُ المسحِ على الخُفَّيْنِ متواتِرٌ رواهُ عددٌ لا يُحْصَى مِنَ المحدِّثِينَ في مؤلفاتِهِم عنْ سبعينَ منْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. وَالحَجُّ والجِهادُ مَاضِيَانِ مَعَ أُولِي الأَمرِ مِنَ المُسْلِمِينَ وقد خصهما بالذكر تأكيدًا عليهما كي لا يُتركا بَرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ يعني معَ الإمامِ البَرِّ والفاجِرِ إلى قيامِ السَّاعَةِ لا يُبْطِلُهُمَا شَىءٌ وَلا يَنقُضُهُما ولا يفهم من كلام المصنف أن الإمام شرط في الحج والجهاد.