العقيدة الحقّة


القول في علماء السلف


وَعُلَمَاءُ السَّلَفِ مِنَ السَّابِقِينَ وَمَنْ بَعدَهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ أَهْلُ الخَيرِ والأَثَرِ وَأَهْلُ الفِقْهِ وَالنَّظَرِ لا يُذْكَرُونَ إلاَّ بِالجَمِيلِ لأنهم ورثة الأنبياء ونقلة الشريعة، فهُم خُلفاءُ الرَّسولِ في تَبليغِ الشَّريعةِ إلى الناسِ فَوَجَبَ تَوقِيرُهُم وتَعظِيمُهُم واتِّباعُهُم، وَمَنْ ذَكَرَهُمْ بِسُوءٍ فَهُوَ عَلَى غَيرِ السَّبِيلِ أي عدلَ عن سبيلِ الموالاةِ الدِّينيَّةِ، وذلكَ منْ علاماتِ النِّفاقِ والخِذلانِ، وذلكَ لأنَّهُم بصلاحِهِم صاروا أحبابَ اللهِ.