العقيدة الحقّة


القول في الميثاق


 والمِيثَاقُ الذي أَخَذَهُ اللهُ تعالى مِنْ ءادَمَ والذي شَمَلَ الأنبياءَ وذُريَّتِه أي ذريةِ ءادمَ فهوَ اعترافُهم بعدَ أنِ استخرَجَ الأرواحَ مِنْ ظهرِ ءادمَ بعدما نَزلَ إلى الأرضِ فصوَّرَهُم وخلقَ فيهمُ المعرفةَ والإدراكَ بأنَّه لا إلهَ لهمْ إلاَّ اللهُ، فجميعُ ذُريَّةِ ءادمَ اعترفُوا ذلك اليوم، فهذا الميثاق حَقٌّ يجب الإيمان به.