من أخلاقه
صلى الله عليه وسلم


بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة
اللهم صلِ على سيدنا محمد وءاله وسلم ويسر

أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ شيخ الإسلام أوحد الأنام أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السِّلفي الاصبهاني رضي الله عنه قراءة عليه وأنا أسمع في منزله بثغر الإسكندرية حماها الله تعالى في سلخ شعبان من سنة أربع وسبعين وخمسمائة قال:
أنبأ الشيخ أبو نصر الفضل بن علي بن أحمد الحنفي المقرىء بأصبهان سنة تسعين وأربعمائة.
أنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الحافظ النقاش قراءة عليه في جمادى الأولى سنة اربع عشرة وأربعمائة قال:
أنبأ أَبُو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللَّخْمِي الطَّبَرَانِي قَالَ1: هَذِهِ أَبْوَابٌ فِي مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ التِي يَنَالُ بِهَا المُؤْمِنُ2 الشَّرَفَ فِي حَيَاتِهِ، وَيَرْجُو فِيهَا3 النَّجَاةَ بَعْدَ مَوْتِهِ، خَرَّجْتُهَا عَلَى الإِخْتِصَارِ، ذَكَرْتُ المُتُونَ وَتَرَكْتُ الطُّرُقَ لِيَنْتَفِعَ بِهَا مَنْ يَسْمَعُهَا إِنْ شَاءَ اللهُ4، فَمِنْ ذَلِكَ:

------------------------------------------------