Utilités quotidiens ICV

الإسلام طريق الحق

فوائد يومية

حديث اليوم


عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بنِ سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قَالَ: "نَعَم كثيرًا، كَانَ لا يقومُ مِنْ مُصَلاهُ الذِي يُصَلِّي الصُّبحَ حَتَّى تَطلعَ الشمْسُ فإذَا طَلَعَتِ الشمْسُ قَامَ وكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فيَأخُذُونَ فِي أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ فيَضحَكُونَ ويَتبسَّمُ" رواهُ مسلمٌ.


في الحديثِ: "مَنْ سَتَرَ على مسلمٍ عورةً كان كمَنْ أحيا مَوْءودةً مِنْ قبرِها"
معناهُ الذي يَسْتُرُ عورةَ مسلمٍ له ثوابٌ عظيمٌ كأنَّه أحيا البنتَ التِي قُتِلَتْ صغيرةً بِدَفْنِها حَيَّةً.


قَالَ صلى الله عليه وسلم: "مَن صَمَتَ نَجَا"


عن سلمان بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة.
"رواه الترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان والحاكم وقال: صحيح اﻹسناد"


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا أَصبَحَ ابنُ ءادَمَ فإنَّ الأَعضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللّسَانَ فتَقُولُ اتّقِ اللهَ فِيْنَا فإنَّمَا نَحنُ بِكَ فإنِ استَقَمتَ استَقَمنا وإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا"
رواه الترمذي والبيهقي.
قولُه تُكفِّرُ اللّسانَ: أي تَذِلُّ وتخضَعُ لَهُ.
فإنَّمَا نحنُ بِكَ: أي نَستَقِيمُ ونَعوَجُّ تَبعًا لَكَ.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيلَةِ الجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ قّضَى اللهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ سَبْعينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ وَثَلاثينَ مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا."
أخرجه البيهقي وغيره


عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ" رواه البخاريُّ. ثرد الخبز: فته ثم بله بمرق، والمراد الطّعام المتخذ من اللحم والثَّرِيدِ معًا
(تاج العروس للمحدث محمد مرتضى الزبيدي رحمه الله)


عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَعْدٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: "كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الأَخَ أَتَيْنَاهُ، فَإِنْ كَانَ مَرِيضًا كَانَتْ عِيَادَةً، وَإِنْ كَانَ مَشْغُولًا كَانَ عَوْنًا، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ كَانَتْ زِيَارَةً". [مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ لِلحَافِظِ الْبَيْهَقِيِّ]


روى البخاري في الأدب المفرد والترمذي وغيرهما عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل وهو يقول يا ذا الجلال والإكرام، قال: "قد استجيب لك فسل".


رَوَى التِّرْمِذِيُّ في سننه عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: *"طوبى لمنْ هُدِيَ إلى الإسلام وكانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وقَنِـعَ"* قال التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيح.
وكان من دعاء خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: *"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة"*.


قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "عَليكُم بقِيام اللّيلِ فإنّه دأبُ الصّالحينَ قبْلَكُم وقُربةٌ إلى اللهِ تَعالى ومَنهاةٌ عن الإثم وتَكفِيرٌ للسّيئاتِ ومَطردَةٌ للدّاءِ عن الجسَد" رواه أحمدُ والترمذيُّ والحاكمُ والبيهقيُّ والطبرانيُّ.
قوله: بقيام الليل أي التهجد فيه وقوله: دأب أي عادة.
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قالت أمُّ سليمانَ بنِ داودَ لسليمانَ يا بُنَيَّ لا تُكْثِرِ النومَ بالليل فإن كثرَة النومِ بالليل تترك الإنسانَ فقيرًا يومَ القيامة" رواه النسائيُّ وابنُ ماجهْ والبيهقيُّ.