Utilités quotidiens ICV

الإسلام طريق الحق

فوائد يومية

نصيحة اليوم


أُوصِيكُم بأنْ تكونُوا قدوةً لغيرِكُم بتركِ التنعمِ. معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ لَمَّا وجهَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قَالَ لهُ: "إيَّاكَ والتنعمَ فإنَّ عبادَ اللهِ ليسُوا بالْمُتَنَعِّمِينَ".
التنعم عقبة في طريق طالب الآخرة.


ابذُلْ جُهْدَكَ لِقَضَاءِ حَاجَاتِ النَّاسِ


اليومَ نَشرُ عَقِيدَةِ أَهلِ السُّنَّةِ وبيانُ الكفريـاتِ أفضلُ مِن بنـاءِ مليونِ مسجدٍ. الاشتِغَالُ بالتَعلِيمِ هُوَ الأَهَـمُّ.


السَّلاَمَةُ فِي إِطَالَةِ الصَّمتِ والهَلاَكُ فِي تَركِهِ


مَن استَغفَرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمنٍ ومُؤمنَةٍ حسنةً. مِن أَيَّامِ ءادمَ إلى يَومِنَا هذا، بِعَدَدِ كُلِّ مُؤمِنٍ يُكتَبُ لَهُ ثوابٌ.


روى إبراهيم بنُ الأزرق في كتاب تسهيل المنافع في الطبّ والحكمَة أنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "ما أُصبتُ بمصِيبةٍ إلا ورأيتُ لله عليّ فيها ثلاثَ نِعم: الأُولى أنّ الله هوَّنها عليّ فلم يُصبني بأعظمَ منها وهو قَادرٌ على ذلك، الثّانية أنّ الله جعلها في دُنياي ولم يجعَلها في ديني وهو قادرٌ على ذلك، والثّالثة أنّ الله يؤجرُني بها يوم القيامة".


قالت الزاهدة الصالحة رابعة العدوية المتوفاة سنة (135) هجرية رضي الله عنها:
إن الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن، والرغبة فيها تورث الهم والحزن.
(2/286) من وفيات اﻷعيان وأنباء أبناء الزمان ﻷحمد بن محمد بن خلكان المتوفى سنة (681) هجرية.
الزهد: أخذ اقل الكفاية مما تيقن حله، وترك الزائد على ذلك لله تعالى.
(تاج العروس في شرح القاموس للحافظ محمد مرتضى الزبيدي رحمه الله).


العاقل من يختار الباقي على الفاني، الدنيا وما فيها من المتاع والمستلذات سريعة الزوال، وزاد التقوى هو الباقي، والتقوى لا تكون إلا بعلم أهل السنة والجماعة.


حكي أنّ رجلًا قَالَ لِسَيِّدِنَا عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه: "نَحْنُ بِخَيرٍ مَا دُمْتَ فِينَا"
فقَالَ لَهُ سَيّدُنَا عُمَر رَضِي اللهُ عَنْه: " قُل: " نَحْنُ بِخَيرٍ مَا اتَّقَينَا اللهَ تعالى".


إذا ظهرت عليك نعمة قل (الحمدُ للهِ) وإذا الرزق قليل قل (أستغفرُ اللهَ) وإذا أصابك هم أو غم أو شدة قل (لا حول ولا قوة إلا بالله) أكثر من ذكر الله (تفلح).