Utilités quotidiens ICV

الإسلام طريق الحق

فوائد يومية

فائدة اليوم


الإنسَانُ خُلِقَ لِيَعبُدَ اللهَ، مَا خُـلِـقَ لـلأَكلِ والشُّرْبِ. عِبَادَةُ اللهِ كَيفَ تَكُونُ؟! بالتَّعَلُّمِ،
بتَعَلُّمِ عِلْمِ الدِّينِ، لا عُذرَ لِلجَاهِلِ.


أَفضَلُ العُلومِ في هذهِ العُصُورِ جَعَلُوهُ كأنّهُ فَضْلةٌ، قَدَّمُوا عليهِ هذهِ العلومَ الكونيةَ الحسابَ والهندسةَ ومَا إِلَى ذلكَ، جعلوهَا كأنَّهَا أفضلُ. يهتَمُّونَ بهذهِ ولا يهتَمُّونَ بِهذَا العِلمِ الذي هو أَشرَفُ العلومِ. هذهِ خَسَارةٌ كبيرةٌ، الجُهَّالُ لا يَعرِفُونَ هذا، بعدَ الموتِ يَعرِفُونَ. مَنْ لَم يَعرِفِ اللهَ بقلبهِ كَمَا يُتلَفَّظُ بهِ مِن سُورَةِ الإخلاَصِ هذا في الحقيقةِ ليسَ مسلمًا وإنْ صَلَّى وصَامَ وحَجَّ. في هذا الزَمَنِ كَثِيرٌ مِن حُفَّاظِ القُرءَانِ لا يَعرِفُونَ التَّوحِيدَ. يَحفَظُونَ القرءانَ ويَكتَفُونَ بذلكَ، هؤلاءِ خَصمُهُم القرءانُ يومَ القيامةِ لأنَّهُم ما اتبَعُوهُ.


فِي ابنِ حبانَ أنَّ الكتبَ المُنَزَّلَةَ عَلَى شِيثٍ خَمسُونَ، وعَلَى إِدريسَ ثَلاَثُونَ، وإِبرَاهِيمَ عَشرةٌ، ومُوسَى أحدَ عَشَرَ، ودَاوُدَ واحدٌ، وعِيسَى واحدٌ، ومُحَمَّدٌ وَاحِدٌ.


أَكثَرُ النَّاسِ اليَوْمَ لا يُؤدُّونَ حُقُوقَ الأَوْلادِ. حُقُوقُ الأَولادِ ليْسَ الإطْعَام والكِسْوَة وتَهْيِئَة المَنَامَةِ وَنحْو ذلكَ فَقطْ بَلْ حَقُّ الأوْلادِ عَلَىْ الآبَاءِ تَعْلِيمُهُم العَقِيْدَةَ، عَقِيْدَةَ أَهْلِ السُنَّةِ، وَيَتْبَعُهُ الإِطعَامُ وَالكِسْوَةُ وَنَحْوُ ذلك. هَذَا الحَقُّ الأَعْظَمُ لِلأَوْلادِ عَلَى الوَالِدَيْنِ.


أَكثَرُ الناسِ لا يُفَكِّرُونَ فيمَا يقالُ لَهُم يوم القيامة، مِن أينَ أخذتَ هذا الـمالَ؟
الـمالُ إن أدخلَهُ من حـلالٍ وإنْ أخرجَهُ في حـلالٍ مَا عليهِ عقوبةٌ.


روى ابن حبان في صحيحه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال كل يومٍ إذا أصبح ثلاثًا: اللَّهُمَّ أدخلني الجنّة، قالت الجنّة: اللَّهُمَّ أدخلهُ الجنّة".. يعني إذا قلت كل يوم صباحًا ثلاث مرات ومساءً ثلاث مرات "اللَّهُمَّ أدخلني الجنّة، اللَّهُمَّ أدخلني الجنّة، اللَّهُمَّ أدخلني الجنّة"، قالت الجنّة: "اللَّهُمَّ أدخلهُ الجنّة" ..وإذا قلت ثلاثا: "اللَّهُمَّ أجرني من النّار، اللَّهُمَّ أجرني من النّار، اللَّهُمَّ أجرني من النّار"، قالت النّار: "اللَّهُمَّ أجرهُ من النّار" اهـ.


:قال أحد الحكماء من كبار السن
كنت أنا والصحة نبحث عن المالِ، واليوم انا والمال نبحث عن الصحة…..
سبحان الله اغتنم صحتك قبل سقمك. وفقك الله


إنَّ في قِلّة الأكل كما يقولُ الأطباء والحكَماء مَنافعُ كثيرة على صِحّة البَدن والقَلب والدِّماغ. وقد قال بعض مشاهير الأطباء العرب: "*المعِدةُ بيتُ الدّاءِ والحِمْيَةُ رأسُ كُلِّ دَوَاء*" اهـ .ففِي قِلّة الأكل عافيةُ البَدن، ويُصبحُ الرّجل أصحَّ جِسمًا وأَجودَ حِفظًا وأَزكَى فهمًا، أقلّ نَومًا وأخَفّ نَفسًا، ومَن قَلَّ طَعامُهُ وشَرابهُ، صَحَّ جِسمهُ من كثيرٍ مِنَ العِلَل ورَقَّ قلبهُ وزاد عطفه على الفقراء. لذلك يقول أحد الحكماء: "مَن أرادَ عافيةَ الجِسم فليُقلِّلْ مِنَ الطّعام، ومَن أرادَ عافيةَ القَلب فلْيَترُكِ الآثام ورَاحةَ اللِّسَان في قِلّة الكلام". اهـ وقيل: "*لا تَسكن الحكمة معدةً مُلِئَت طَعامًا*". اهـ


قَالَ المُزَنِيُّ: قَرَأْتُ كِتَابَ الرِّسَاَلةِ عَلَى الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ ثَمَانِيْنَ مَرَّةً، فَمَا مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا وَكَانَ يَقِفُ عَلَى خَطَإٍ.
فَقَالَ الشَّافِعِيُّ: هِيه أَبَى اللهُ أَنْ يَكُوْنَ كِتَابًا صَحِيْحًا غَيْرُ كِتَابِهِ.


روى المنيذر أنّ رسول الله قال: من قال إذا أصبح رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ نبيًا، فأنا الزعيم لآخذنّ بيده حتى أُدخله الجنة. معناه من قال هذه الجملة كل صباح ولو مرة واحدة ينال ثوابا عظيمًا بلا تعب، والصباح من الفجر إلى نحو ثلاث ساعات ونصف. فلا تُفَوِّتوا هذا.


قال سمرة بن جندب: ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا، ومن أبي بكر مرارا، ومن عمر مرارا؟ قلت: بلى قال: "من قال إذا أصبح وإذا أمسى: اللهم أنت خلقتني، وأنت تهديني، وأنت تطعمني، وأنت تسقيني، وأنت تميتني، وأنت تحييني، لم يسأل شيئا إلا أعطاه الله إياه ". قال : فلقيت عبد الله بن سلام ، فقلت: ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله مرارا، ومن أبي بكر مرارا، ومن عمر مرارا؟ قال: بلى، فحدثته بهذا الحديث، فقال: بأبي وأمي رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات كان الله عز وجل قد أعطاهن موسى عليه السلام، فكان يدعو بهن في كل يوم سبع مرات، فلا يسأل الله عز وجل شيئا إلا أعطاه إياه.


من قالَ إحدى عشرةَ مرة: "لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ له، أحدٌ أحد، لم يلِد ولم يولَد ولم يكن له كفوا أحد"، يكون له ألفا الفِ حسنة، ويُمحى عنه ألفا ألفِ سيئة" رواه النَّسائي رحمه الله.
الأحَد: هُوَ الذي لا يَقبَل الانقسام لأنَّهُ ليسَ جِسما، اللهُ تَعالى ليسَ جِسمًا، ليسَ حَجما، بل هُوَ خالِقُ الأجسام جل جلاله.


مدح أحدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا:
ياخير من دفنت بالقاع أعظمه *** فطاب من طيبهن القاع واﻷكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه *** فيه العفاف وفيه الجود والكرم
1361 من وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى للحافظ نور الدين علي بن أحمد السمهودي المتوفى 911 هجرية رحمه الله
القاع: المستوي من اﻷرض
اﻷكم: التل من الحجارة


قال الشاعر:
أرى كل مدح للنبي مقصرا *** وإن سطرت كل البرية أسطرا
فما أحد يحصي فضائل أحمد *** وإن بالغ المثني عليه وأكثرا
إذا الله أثنى بالذي هو أهله *** كفاه بذا فضلا من الله أكبرا
وفي سورة اﻷحزاب صلى بنفسه *** عليه فما مقدار ماتمدح الورى


قال الشاعرقال الحافظ محمد مرتضى الزبيدي في شرح احياء علوم الدين: "واستماع العلم النافع في الاخرة (اي علم الدين) افضل من اشتغاله بالنوافل من الصلاة".